المؤتمرُ الدوليُ الأولُ في الإدارةِ الإسلاميةِ





إنَّ الإسلامَ يحدد الغاية من الوجود، ويضبط التوازن بين الفرد والوجود، والمجتمع باعتبار أن الفرد هو جزء من الكون. ونلاحظ في كثير من الآيات القرآنية هذا الربط بين الفرد والكون" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون،ِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ"   الذاريات.
وقد وظفت الدولة الإسلامية الإدارة بوصفها إحدى الوسائل للوصول إلى غاياتها ووظائفها. ولكي تتمكن الإدارة من أداء مهمتها كما ينبغي فلا بد أن ترتبط بمبادئ المجتمع الإسلامي وفلسفته، لذلك فإنَّ الإدارةَ الإسلاميةَ ظلت مرتبطةً بالبيئة الإسلامية، والفردُ العاملُ ملتزمٌ بمبادئ الشريعة الإسلامية حيثما كان في المنزل، أو المتجر، أو الحقل، أو المنظمة الإدارية، أو الوسط الاجتماعيّ، فهو يعبد اللهَ، ويراقبه في كلِّ خطوةٍ يخطوها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اتقِ اللهَ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

محاور المؤتمر
مقدمة في الإدارة الإسلامية: المفهوم، والمبادئ، والأهداف، والأهمية.
الخصائص المميزة لنظرية الإدارة في الإسلام عن باقي النظريات القديمة منها والمعاصرة.
النظام المحاسبي في الإسلام بين التأصيل والتطبيق.
الوقفُ في الإسلام أسلوبٌ إداريٌّ عمليّ.
الإدارة في الإسلام بين التفكير والتطبيق.
التفكير الاستراتيجي من القرآن والسنة.
تطبيقات عملية ناجحة للإدارة الإسلامية.
الإدارة في الإسلام وتجليات البعد الأخلاقي فيها.